لمن لا يعرف “زبّطا”

لمن لا يعرف “زبّطا”

- ‎فيخاص
127
0

قبل شهرين، اجتمع طلاب من كلية الاعلام في دمشق وخرجوا بفكرة عمل برنامج تلفزيوني أو -إن صحَّ التعبير- برنامج تلفزيوني الكتروني اسبوعي ناقد ينقل كلَّ قضايا الشارع السوري والعربي بصورة ساخرة مع القليل من البهارات الكوميدية عليه، على أن يُبث عبر منصة “يوميات قذيفة هاون في دمشق”.

“أي زبّطا بئا”
ما ميّز البرنامج عن غيره اسمه الغريب والواضح في آنٍ واحد، فقد خرجَ اسمُ “زبّطا” من الأشياء “اللي ما رح تزبط” حسب تعبير مؤسسيه، من سوء أحوال السوريين، من محسوبيات الدوائر الحكومية وتردي مستوى الخدمات العامة، من جدلية السوريين “الفيسبوكية” عند حدوث أمرٍ ما وتعليقاتهم عليه، وإلى حدٍّ ما من الأمور التي تثير جدلاً واسعاً في المنطقة العربية.

 

روح واحدة وبصمة فريدة
يقدّم البرنامج “ماروت صوفي” ويعدّاه “محمد ساس ونور الحاج علي” أما التصوير والمونتاج فكانا على عاتق “مارتن جموعة”، لحظة! أنسينا أحد؟
نسينا “التيتة تفيدة” التي يؤدي شخصيتها شابٌ ذو كاريزما كوميدية، هذه الشخصية التي زادت من تميز “زبّطا” عن باقي البرنامج الالكترونية التي يقارنها المتابع بـ “زبّطا”، إذ تحاول بأمثالها الشامية وسلاطة لسانها وحدّة شخصيتها أن تضفي نوعاً من الكوميديا على ما يقدّمه “ماروت” من معلومات وأفكار.

 

الجود بالموجود
صعوباتٌ كثيرة قد واجهت فريق “زبّطا” في بداية برنامجهم، وأهمها المشاكل التقنية التي وقعوا بها من مايكروفون وإضاءة وغيرها لكن مَن آمن بأفكاره يتجاوز تلك المشاكل بإصرار وحب لما يفعل وهذا ما خصّنا بالحديث به مقدّم البرنامج ماروت صوفي.

 

وراء كل فكرة شبابية مبدعة.. رين الميلع
وجد مشروع “أكشن” الخيري في البرنامج نوعاً فريداً ومتميزاً بأفكاره الشابة الجديدة وقدّم خدماته ودعمه له عبر مديرته السورية رين الميلع إذ فتحت أبواب مقرّه لكي يُصوّر البرنامج داخله، وضمن زواياه وأروقته، وهذا ليس بغريب على مشروع “أكشن” الذي لم يبخل بدعم أي فكرة شابة واعدة ومتميزة.
مثلُ “أكشن” مثلُ مركز الوليد للبصريات أيضاً الذي دعم البرنامج تقنياً وقدم له مساعداته بعد المشاكل التي واجهها في الحلقة الأولى.

 

يحاولُ “ماروت” ورفاقه أن يصنعوا شيئاً مختلفاً عن ما عهده السوريون من برامج، وأن يكسروا النمطية الإعلامية السائدة لديهم، بحدة أصواتهم وقوة أقلامهم وجرأتهم الكبيرة.. “وعلى أمل إنّو تزبط!”

يوميات قذيفة هاون في دمشق

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *