أسعار الدواء ترتفع …ووزير الصحة يهرب إلى منطق التسويات

أسعار الدواء ترتفع …ووزير الصحة يهرب إلى منطق التسويات

- ‎فيأخبار محلية, صحة
0
0

في خبر مفاده، أن أعضاء لجنة الموازنة بمجلس الشعب، تحدثوا عن الرقابة الدوائية المنخفضة خاصة وأن المواطن اليوم يقع بين نارين دواء مهرب غير معروف أو دواء رخيص ولكنه غير فعال، وأبدى معظم الحاضرين تذمرهم من قلة الأدوية والأجهزة الطبية، وارتفاع سعر الأدوية بشكل غير مسبوق وكذلك انقطاعات لأدوية الأمراض السرطانية والكبدية، ليرد عليهم وزير الصحة نزار اليازجي بأنه لم يحصل أي رفع لسعر الدواء وإنما جرى تسوية سعرية بين كافة المعامل لتتلاءم مع سعر الصرف، وانه لا يوجد نقص في الأدوية المزمنة، وأن هناك لوبي  يحاول إقناع المريض بأن الدواء السوري غير فعال.

 

متابعون أكدوا أن ما طرح أعضاء مجلس الشعب لامس الواقع، وإن إجابات وزير الصحة غير دقيقة وغير منطقية وخاصة بما يتعلق بمفعول الدواء أولا و(تسوية سعره) ثانياً.

 

برأي وزير الصحة بأنه لم يكن هناك رفع لأسعار الأدوية…وإنما تسوية لتتناسب مع سعر الصرف..ليسأل الكثير من المواطنين وزير الصحة: هل يعقل أن تكون تسوية سعر الدواء برفعه مثلا من 220 ليرة إلى أكثر من 600 ليرة دفعة واحدة وبعض الأدوية بلغت نسبة رفعها أكثر من 400% .. ومع كل هذا الارتفاع يؤكد وزير الصحة أن الأدوية لم يرتفع سعرها بل تم تسوية سعرها!!..

 

وزير الصحة ذكر الحجة التي تكررت دائما، بأن (تسوية) أسعار الأدوية جاءت لتتلاءم مع سعر الصرف..متابعون قالوا: طالما أن رفع أسعار الأدوية تم بناءاً على هذا الأساس، فحاليا سعر الصرف انخفض كثيرا مقارنة مع سعر الصرف في تاريخ رفع أسعار الأدوية، فلماذا لا تتم تسوية سعرية أخرى وفق تسمية الوزير لخفض أسعار الأدوية؟ أم أن التسوية هي فقط عند حالات الارتفاع؟!! يسأل متابعون.

 

يقول وزير الصحة بأن هناك لوبي يحاول إقناع المريض بأن الدواء السوري غير فعال… إذا فليحاسب وزير الصحة الكثير من الأطباء والصيادلة الذين يؤكدون هذه المقولة وأن الكثير من أنواع الأدوية بات غير فعال..أو فلأجدى أن يحاسب أصحاب الشركات ومعامل الأدوية على هذه الحقيقة التي لمسها المواطن المريض بنفسه قبل أن يؤكدها بعض الأطباء والصيادلة..فالدواء السوري للأسف يفقد فعاليته ونضع ذلك بعناية وزير الصحة نفسه.

 

نؤكد لوزير الصحة، بأنه يجب خفض أسعار الأدوية تزامنا مع انخفاض سعر الصرف، وتسوية أوضاع الأدوية بزيادة فعاليتها وإنهاء قضية فوارق الأسعار والتلاعب بها من قبل الكثير من الصيادلة…فهذا دواء يا وزير الصحة وليس (كاجو)..أي أنه ليس من الرفاهيات والمريض ليس مخيرا بشراء أو عدم شراء الدواء…بل هو مجبور على شراءه وربما لسنوات طويلة كما هو حال الأمراض المزمنة. فكيف سيتحمل المريض نفقات دواءه التي تتزامن مع نفقات معيشته المرتفعة جداً؟!. لطفا بالمواطنين يا وزير الصحة.

 

المصدر: سينسيريا

علق عن طريق الفيس بوك

comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *