الكتب المدرسية وتاريخها مع الشباك الحديدية

الكتب المدرسية وتاريخها مع الشباك الحديدية

- ‎فيجامعات ومدراس
134
0

 

منذ أكثر من عشرين سنة ولازالت وزارة التربية تنظر إلى الكتاب المدرسي على أنه سلعة مقننة يجب على الطالب أو أولياء الأمور البحث عنها لذلك نرى أن وزارة التربية أطلقت على مراكز بيع الكتب الدراسية “مستودعات” ورغم أنها في أرقى أحياء دمشق مثل مستودع الكتب المدرسية عند دوار المزرعة مقابل جامع الإيمان.

 

نلاحظ  بأن واجهة المستودع صممت كأنها سجن يوضع داخل شبكه حديدي و يجلس موظف خمسيني يضع الكتب على رفوف حديدية مصممة من ستينات القرن الماضي.

 

و السؤال ألم يأت الوقت المناسب لتعلم وزارة التربية أن الكتاب مادة رائعة و جميلة و يجب أن تعرض بشكل لائق و جميل و أن مليارات الليرات التي تصرف على طباعة الكتب تستحق أن تعرض في صالات جميلة.

علق عن طريق الفيس بوك

comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *