باحث اقتصادي: لا يمكن تحسين معيشة المواطنين دون تعديل سعر الوقود وتقوية الليرة

باحث اقتصادي: لا يمكن تحسين معيشة المواطنين دون تعديل سعر الوقود وتقوية الليرة

- ‎فياقتصاد, مقالات وآراء
160
0

 

بين رئيس فرع جمعية العلوم الاقتصادية في اللاذقية د. سنان علي ديب أن الأزمة كان لها تأثيرات كبيرة ترافقها عدم تغيير النهج الاقتصادي السابق للازمة والممهد لها والمحابي لقلة استفحلت في لوي ذراع الحكومة و في قوننة الفساد لتفريغ المؤسسات من روحيتها و لموائمة مقررات مؤتمر واشنطن وتوصيات البنك الدولي مما هشم البنيان بدءا من أوائل الالفية الثانية وإن نتيجة هذه الموائمة كان زيادة فساد تجار الأزمة.

 

وبين أن الأسعار قد زادت بمعدل يفوق العشرة أضعاف ..فالثلاثون ألف ليرة التي قدرها المكتب المركزي للإحصاء لأسرة مؤلفة من 5 أشخاص أصبحت 260 ألف حسب حالة الأسرة و أزيلت الطبقة الوسطى عن الوجود هذه الطبقة التي كانت مسيطرة حتى 2005 قبل السير بمصطلح رفع الدعم وسحب الدعم وسط مؤشرات اقتصادية أكثر من جيدة هذا الدعم الذي هو حق للمواطن و آلية لتوزيع الناتج المحلي على المواطنين…

 

وأضاف: استمرت الأزمة وسط تغييب لمؤسسات الدولة في الاستيراد والتدخل الايجابي ورفض التسعير الإداري المتدحرج ووسط أسعار بلا ضابط ولا رقيب وفساد مسرطن..

 

و شدد على انه من دون سعر ليرة ملائم و تعديل أسعار الوقود بتقوية الليرة لا يمكن تحسين معيشة المواطنين الذين وقفوا مع الوطن..

 

وأضاف “في ظل هكذا ظروف التقشف العادل مطلوب ولكنه يكون باتجاه السلع الكمالية والسيارات الفارهة و ضد المصاريف الزائدة للمسؤولين و لسفر الاستجمام وليس بالكهرباء التي لابد من عدالة بتوزيعها وجبايتها وبقوة القانون فالعقوبة الجماعية لا تصيب  من يمتنعوا عن الدفع من قوى الفساد الذين يجب تعريتهم…ونلاحظ عدم استخدام المصرف المركزي أي سياسة مفيدة يعرفها الجميع”..

 

كما انه يجب الاستعانة بقوى وطنية تطوعية لضبط الأسعار ووقف الاحتكار و مواجهة من لا يهمه لا مواطن سوري ولا دم سوري كما حصل بملف الأدوية والتي تبرأ منه رئيس الوزراء ووزير الصحة..ليأخذ القرار هذا الملف الذي يجب سحبه من وزارة الصحة لمستويات أعلى، ومن دون عودة الدولة البناءة الرعوية وتقوية مؤسساتها اتجاه تجار الأزمة والفاسدين ودواعش الداخل لا أمل..ومن دون مؤسسات تشريعية قادرة على مواجهة هكذا قرارات فلا جدوى…

 

المصدر: د. سنان علي ديب

علق عن طريق الفيس بوك

comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *