منع إغلاق أبواب المدارس في وجه الطلاب المتأخرين

منع إغلاق أبواب المدارس في وجه الطلاب المتأخرين

- ‎فيجامعات ومدراس
0
0

أصدرت وزارة التربية مؤخراً قراراً بمنع إغلاق أبواب المدارس في وجه الطلاب المتأخرين عن الدوام , ولكن بعض الطلاب استغلوا هذا القرار لتمضية أوقاتهم قبل الدوام مع زملائهم خارج أسوار المدرسة.

 

وأبدى عدد من أولياء أمور الطلاب عن ارتياحهم لصدور القرار وما يتبعه من ضبط لوجود الطالب داخل أسوار المدرسة ومتابعة تحصيله الدراسي وعدم انجرافه مع رفاق السوء خارجها , وما يتبع ذلك من سلوكيات خاطئة تودي بالطالب إلى الفشل وهو يحد من سلوكيات بعض إدارات المدارس التي كانت تعاقب الطلاب المتأخرين بأن توكل لهم مهام المستخدمين في تنظيف المدرسة أو بالضرب أو بمنعهم من الدخول إلى الصف لحصة واحدة أو حصتين متتاليتين , وتالياً تضييع فرصة اللحاق بزملائهم في تحصيل المعلومات ما يؤثر بشكل مباشر في مستواهم الدراسي , كما أنه يراعي ظروف الطلاب وذويهم في أسباب التأخر من مواصلات وغيرها من الظروف التي تحول دون وصول الطالب إلى مدرسته في الوقت المحدد لبدء الدوام.
وفي معرض رد وزارة التربية حول القرار وتفصيلاته , أشار إبراهيم الصوالح مدير التعليم الثانوي في الوزارة إلى أن الوزارة حرصت على انتظام دوام الطالب في المدرسة ونيل حقه من التعليم والتعلم , وبناء على تثبيت القيم في سلوكه ومنها قيمة تحمل المسؤولية فإن الوزارة وكإجراء تربوي نظمت مسألة الدوام استناداً إلى الخطة الدراسية وعالجت مسألة التأخر تربوياً من خلال نصوص تنظيمية ومنها الفقرة /و/ من المادة /12/ في النظام الداخلي لمدارس مرحلة التعليم الثانوي الصادر بتاريخ 25-6-2016 , والتي نصت على أنه في حال تأخر الطالب عن الحصة الدراسية الأولى يدخل إلى باحة المدرسة ويكلف بمهام تربوية (ضمن الحصة نفسها) يحددها مدير المدرسة ويعد التأخر عن خمس حصص تغيباً غير مبرر عن يوم دراسي كامل وهناك التعميم رقم (5819) تاريخ 4-10- 2017 , الذي نص على عدم إغلاق المدارس والمعاهد في وجه التلاميذ والطلاب بسبب تأخرهم الصباحي والتعاون مع أولياء الأمور ومعالجة أسباب التأخر ودراسة الموضوع من قبل المرشد الاجتماعي أو النفسي واقتراحات المعالجة.

المصدر: تشرين

علق عن طريق الفيس بوك

comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *